منتدى خير فتاة
أهلا بالزائرة الكريمة أتمنى أن تشرفينى بالتسجيل في هذا المنتدى الرائع تمنياتي لكي بأطيب وقت
منتدى خير فتاة

منتدى خاص بالبنات لكي يتحاورن مع بعضهن


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سلوكيات الطفل المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 سلوكيات الطفل المسلم في الجمعة أبريل 03, 2009 3:40 am

????


زائر
ا

الكذب ضد الصدق

=======


الكذب أن يقول الإنسان كلاماً ليس حقيقياً ويخالف الواقع والكذاب منافق كما قال الرسول – صلى الله عليه وسلم - : "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".

كيف أتجنب الكذب؟

• أن أتعود على قول الحق ولا أتعود على الكذب.

• أن أؤمن بأن الإنسان المؤمن لا يكون كذاباً.

• أن أبتعد عن أصدقاء السوء الذين يكذبون .

• أن أؤمن بأن جزاء الكذاب عذاب النار.

• أن أؤمن بأن في الكذب الهلاك وفي الصدق النجاة.


بر الوالدين

======


ما البِر؟

البر هو الإحسان إلى الوالدين، وهو فرض على كل مسلم، قال الله تعالى:

(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا) [الإسراء:23]. والبر من أحب الأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (الصلاة على وقتها) فقال السائل: ثم أي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ثم بر الوالدين) قال: ثم أي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (الجهاد في سبيل الله). متفق عليه ورضا الوالدين من رضا الله، قال صلى الله عليه وسلم: ( من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله). رواه البخاري.


كيف أكون بارًّا؟

* أطيع والديَّ فيما ليس فيه معصية لله.

* ألتمس رضاهما بشتى الطرق.

* أخفض صوتي في حضورهما.

* لا أسيئ لوالدي بالقول أو الفعل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والده) فقيل: يا رسول الله كيف يلعن الرجل والده؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( يسب أبا الرجل فيسب أباه،? ويسب أمه فيسب أمه) متفق عليه.

* أرعاهما إذا كبرا في السن.

* أدعو لهما في حياتهما أو مماتهما.

* أصل رحمهما؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: يارسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم. الصلاة عليهما (أي الدعاء لهما) والاستغفار لهما،? وإنفاذ عهدهما من بعدهما،? وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما،? وإكرام صديقهما) رواه أبو داود.

العقوق ضد البر

=========

عقوق الوالدين ضد البر، وهو عدم طاعتهما وفعل ما لا يرضيهما، أو إيذائهما بنظرة لاتليق أو كلمة ولو بقول كلمة: (أُف)، قال تعالى:
(فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمًا) سورة الإسراء: 23. وعقوق الوالدين من أكبر الذنوب، وقد جمعه النبي عليه الصلاة والسلام بين العقوق وبين الشرك بالله، فقال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين...) متفق عليه.


الصخرة العظيمة

=========

جعل الله للأب والأم منزلة كبيرة، وفرض الله على الإنسان أن يحسن إلى والديه ويعمل على رضاهما؛ فقال سبحانه: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً }[ الإسراء:23]. وقد قص علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة من أجمل قصص البر بالوالدين، إذ كان هناك راعٍ طيب صالح، يبر أباه وأمه ويحبهما حبًا كبيرًا . وفي يوم من الأيام خرج هذا الراعي في سفر وكان معه رجلان ، وبينما كان الرجال الثلاثة يمشون أمطرت السماء مطراً غزيراً ، واشتد الرياح عليهم ، فذهبوا إلى غار قريب ودخلوه حتى يتقوا المطر والرياح ، وفجأة انحدرت صخرة من أعلى الجبل ، فأغلقت عليهم الغار، فتحير الرجال الثلاثة وأدركوا أنهم سيهلكون. فقال أحدهم : لن ينجيكم من هذا المأزق وهذا الخطر إلا الدعاء بصالح الأعمال. فأخذ كل واحد منهم يدعو الله ويتوسل إليه بأحسن الأعمال التي عملها في الدنيا؛ حتى يفرِّج الله عنهم ماهم فيه. فكان من دعاء الراعي الصالح قوله: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت أحضر لهما اللبن كل ليلة ليشربا قبل أن يشرب أحد من أولادي، وتأخرت عنهما ذات ليلة، فوجدتهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما أو أعطي أحداً من أولادي قبلهما، فظللت واقفاً- وقدح اللبن في يدي- أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر، وأولادي يبكون من شدة الجوع عند قدمي حتى استيقظ والديَّ وشربا من اللبن، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه. فانفرجت الصخرة ، وخرج الثلاثة من الغار. [البخاري ومسلم]


ديننا

ديني هو الإسلام، وهو الدين الذي ارتضاه الله لي ولكل المسلمين، وأرسل به الأنبياء؛ ليدعوا الناس جميعاً إليه، قال تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام}[آل عمران:19] وأركان الإسلام خمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" [مسلم].

الطهارة الطهارة والنظافة عنوان للمسلم وسمة حضارية يتميز بها عن غيره، وديننا الإسلام يأمرنا بالطهارة، - ولا يتقبل الله عز وجل - الصلاة من المسلم إلا إذا كان طاهرًا ، فهو يتطهر لكي يصلي خمس مرات في اليوم .. وقد علمنا النبي - صلى الله عليه وسلم – كيف نتطهر ونتوضأ للصلاة.

ففي يوم من الأيام، طلب عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ماء ليتوضأ، فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض، واستنشق واستنـثر، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ويديه إلى المرفقين ثلاثاً، ثم مسح برأسه، ثم غسل كل رجل ثلاثًا، ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ نحو وضوئي هذا. [البخاري]. وكان النبي –صلى الله عليه وسلم – يبدأ باليمين؛ قالت السيدة عائشة – رضي الله عنها -: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله. [البخاري].

2 رد: سلوكيات الطفل المسلم في الجمعة أبريل 03, 2009 4:34 am

أميرة المنتدى


رئيسة المنتدى
شكرا لك أتنمى أن يقراء هذه المعلومات كل الأطفال المسلمون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kidsbark.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى